السيد حامد النقوي

15

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و به اين سبب مورد تشنيع گردد لكن حاشا كه تشنيع بخدام عالى مقام او متوجّه باشد بحيثيت اولى كه آن حيثيت اصليه است پس مخاطب منكر و جاحد غير مخاطب مثبت و ناقدست پس اتباع مخاطب مطاع از ردّ اين فصول نا مقبول رنجيده دل و ملول و مبتلاى سوزش و قلق فضول نشوند بلكه مىبايد بسبب موافقت حضرت مخاطب و رشيد با كمال در ردّ بليغ ابطال فضائل آل صلوات اللَّه و سلامه عليهم ما اختلف النهر و اللّيال نهايت مبتهج و مسرور و منبسط و محبور و شكرگزار و ممنون بسبب اين ردّ صدق مقرون شوند الحاصل كمال متانت و رزانت تمسّك اهل حق به اين حديث شريف اعنى حديث تشبيه جناب امير المؤمنين عليه السلام بانبيا صلوات اللَّه و سلامه عليهم و نهايت شناعت و فظاعت ردّ و ابطال احتجاج و استدلال به آن و غايت بشاعت و سماجت انكار بودن آن از احاديث اهل سنت ظاهر و واضح و باهر و لائحست بوجوه عديده 1 - عبد الرزاق اوّل آنكه عبد الرزّاق كه از محدثين حذّاق و بارعين سبّاق و مهرهء آفاقست حديث تشبيه را روايت نموده چنانچه ابو عبد اللَّه ياقوت بن عبد اللَّه الرّومى الحموى البغدادى الملقب بشهاب الدين در كتاب معجم الأدباء كه نسخه عتيقه آن كه به نظر سيوطى گذشته و بعض جابران حواشى نوشته به حمد اللَّه تعالى بدست حقير افتاده در ترجمه محمد بن احمد بن عبيد اللَّه الكاتب المعروف بابن المفجّع مىفرمايد و له قصيدة ذات الاشتباه و سميت بذات الاشباه لقصده فيما ذكره الخبر الّذى رواه عبد الرزّاق عن معمّر عن الزّهرى عن سعيد بن المسيب عن